وأصدر حاكم منطقة جيروند التي تضم مدينة بوردو أمرا بالإخلاء في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، وشمل ذلك أجزاء من ثلاث ضواحي غربية للمدينة، بما في ذلك مطارها.
وجاء في بيان صادر عن المقاطعة "مع استمرار انتشار الحريق وعلى الرغم من الموارد الكبيرة التي نشرها رجال الإطفاء، يتطلب الوضع إجلاء السكان من المناطق المتضررة لضمان سلامتهم".
وأجبرت حرائق الغابات الهائلة على إجلاء حوالي 200 ألف شخص في جنوب غرب فرنسا ووسط إسبانيا، حيث فر السكان من البلدات بالقرب من مدريد وبوردو أمس الجمعة، مع خروج ألسنة اللهب عن نطاق السيطرة.
وفوجئ رجال الإطفاء والسلطات في كلا البلدين الأوروبيين بشدة الحرائق التي أججتها درجات الحرارة المرتفعة والآثار طويلة المدى لتغير المناخ. وأقر رجال الإطفاء في إسبانيا بأن الحرائق كانت سريعة للغاية وعنيفة والتي لا يمكن المضي قدما في التعامل معها. وفي فرنسا، فر بعض الأشخاص بالقوارب عندما اجتاحت الحرائق بلدات سياحية على ساحل المحيط الأطلسي.
وفر حوالي 141 ألف شخص من منازلهم في منطقتي جيروند ولاند في فرنسا وفي وسط إسبانيا، تم إجبار 60 ألف شخص على مغادرة منازلهم غرب مدريد، طبقا لما ذكرته وزارة الداخلية الإسبانية.
وذكرت السلطات أن عشرات من رجال الإطفاء الفرنسيين أصيبوا، لكن لم ترد أنباء عن سقوط قتلى في أي من البلدين على الرغم من مشاهد الذعر، حيث فر سكان البلدات بالسيارات.
وذكرت الحكومة الإقليمية لمدريد اليوم السبت أن الحرائق هناك تراجعت شدتها الليلة الماضية، مع انخفاض قوة الرياح ودرجات الحرارة.
وقالت خدمة الحماية المدنية الإسبانية إنها تتوقع اليوم السبت وصول أربع طائرات أخرى لضخ المياه-اثنتان من إيطاليا واثنتان من اليونان-تم إرسالها كجزء من استجابة الاتحاد الأوروبي على حالة الطوارائ. ويتم نشر طائرات إطفاء من هولندا والبرتغال بالفعل في إسبانيا.
(أ ب)